السيد محمد حسين الطهراني
134
نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)
« حضرت صادق عليه السّلام گفتند : حلال نيست فتوى دادن ، براى كسى كه خودش در هر حال از روى صفا و پاكى سرّش و از روى اخلاص در عملش و اخلاص در كارهاى آشكارش و از روى برهان و حجّتى از جانب پروردگارش ، مسائل را از خدا نميپرسد و از او استفتاء نمينمايد . چون كسى كه فتوى ميدهد ، حكم كرده است ؛ و حكم بدون اذن و اجازه خدا و بدون حجّت و برهانى از سوى وى صحيح نيست . كسى كه بدون مشاهده و عيان خود ، از روى خبرى كه شنيده است حكم نمايد جاهل است ؛ وى را به جهلش اخذ ميكنند و به حكمش گنهكار به شمار ميآورند . رسول اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم فرمودند : بيباكترين شما بر فتوى دادن ، بيباكترين شما بر خداوند عزّ و جلّ است . آيا شخص فتوى دهنده نميداند كه : او در ميان خداى تعالى و ميان بندگانش داخل شده است ؟ ! و اوست كه پيوسته در ميان بهشت و دوزخ روان است ( متحيّر و سرگردان است - نسخه بدل ) ؟ ! » « 1 »
--> ( 1 ) محيى الدّين عربى در كتاب « فتوحات مكّيّة » ج 3 ، ص 69 ، باب 318 گويد : فَما ثَمَّ شارِعٌ إلّا اللهُ تعالَى . قالَ اللهُ تعالَى لِنبيِّه صلَّى اللهُ علَيهِ ( و ءَالِه ) و سلَّم : لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ و لَمْ يَقُلْ بِما رَأيْتَ بَلْ عَتَبَه سُبحانَه و تعالَى لَمّا حَرَّمَ علَى نَفْسِه بِاليَمين فى قضيَّةِ عآئِشةَ و حفصةَ فقالَ تعالَى : يأيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرّمُ مَآ أَحَلَّ اللَهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ أَزْوجِكَ . فكانَ هذا مِمّا أرَتْهُ نَفْسُه ، فَهذا يَدُلُّك أنّ قوْلَه تعالَى : بِما أَراكَ اللَّهُ أنّه ما يوحَى بِه إلَيْه لا ما يَراه فى رَأْيِه . فلَوْ كانَ الدّينُ بالرَّأْىِ لكانَ رَأْىُ النّبىِّ صلَّى اللهُ علَيه ( و ءَالِه ) و سلَّم أوْلَى مِن رَأْىِ كلِّ ذى رَأْىٍ ؛ فإذا كانَ هذا حالَ النّبِىِّ صلَّى اللهُ عَلَيه ( و ءَالِه ) و سلَّم فيما أرَتْهُ نَفْسُه فكَيفَ رَأْىُ مَن لَيْسَ بِمعْصومٍ ، وَ مَنِ الخَطآءُ أقرَبُ إلَيه مِن الإصابةِ . فَدَلَّ أنّ الاجْتهادَ الَّذى ذَكَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه ( و ءَالِه ) و سلَّم إنّما هُوَ طَلبُ الدَّليلِ علَى تَعْيينِ الحُكْمِ فى المَسألَةِ الواقِعةِ لا فى تَشْريعِ حُكْمٍ فى النّازِلةِ فإنّ ذَلِك شَرْعٌ لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ . تا آخر بحث خود در اين باب . ملّا سيّد صالح موسوى خلخالى شاگرد مبرّز ميرزا سيّد أبو الحسن جلوه اصفهانى كه « مناقب » منسوب به محيى الدّين را شرح كرده است ، در ص 29 از طبع سنگى ، همين عبارات محيى الدّين را از محدّث نيشابورى نقل كرده ؛ و قول محدّث را در دلالت اين عبارات بر تشيّع محيى الدّين ذكر نموده است . و سپس محدّث گفته است : محيى الدّين در باب ديگرى از « فتوحات » گفته است : لا يَجوزُ أنْ يُدانَ اللهُ بالرّأْىِ و هُوَ القَولُ بِغَيرِ حُجّةٍ و بُرهانٍ مِن كتابٍ و لا سُنّةٍ و لا إجْماعٍ . و أمّا القِياسُ فَلا أقولُ بِه و لا اقَلِّدُ فيه جُمْلةً واحدَةً ؛ فما أوْجبَ اللهُ علَينا الاخذَ بِقَولِ أحدٍ غَيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه ( و ءَالِه ) و سلَّم . آنگاه شرحى بر دلالت اين مرام بر تشيّع وى آورده است .